برگزاری جلسه دفاع ارشد آقای یاسر حرب داخل الروضانی دانشجوی…

باراهنمایی دکتر مهدوی و داوری دکتر سهرابی فر

تاریخ انتشار:

المستخلص:
تناول هذا البحث مجموعة من المسائل المحورية التي تمت دراستها في فلسفتي صدر الدين الشيرازي, وديكارت, فكان لابد من تناول بيان المسألة فقد تناول البحث سؤالاً رئيسياً: ماهية العلاقة بين الادراك الحسي والعقلي في نظرية المعرفة عند ديكارت و صدر الدين الشيرازي ؟ لقد وجد أوجه تشابه واختلاف في الادراك الحسي والعقلي في نظرية المعرفة عند ديكارت وصدر الدين الشرازي فنرى اتفاقهم على ضرورة وجود منهج في أي فلسفة معرفية وبناء قاعدة جديدة للفلسفة ويؤكدان على صعوبة الادراك في حين انهم يختلفون في طريقة تحقيق القاعدة الفلسفية كما انهما لم يتفقا على طريقة شك واحدة، وقد تنوعت أوجه التشابه والاختلاف بين الطرفين مما اعطى للعلاقة المعرفية بنهما منحاً متناقضاً متشابه تارة وتارةً مختلف. اتبع في هذا البحث المنهج الوصفي لتوصيف آراء فيلسوفين في خصوص الادراك الحسي و العقلي و المنهج التحليلي لتحليل هذه الآراء والعمل بيان الأسباب التي دعتهم للوصول لهذه النتائج. نجد أن الشيرازي يعرف الادراك بانة حصول صورة الشيء في آلة ادراك ذلك الشيء وان انواع الادراك عنده اربعة: هي الاحساس و التخيل و التوهم والتعقل. أما ديكارت: فإن المنهج الذي وضعه ديكارت قائم في أسسه على مفهومين عقليين هما: الحدس , والاستنتاج , ثم انتقلنا بعد ذلك إلى دراسة علاقة العقل في إنتاج المعرفة بكل من الحقيقة والشك الديكارتي وقد فصلنا في هذا البحث موقع العقل بشكل عام في فلسفة ديكارت, وارتباطه بعمليات الفكر وعلى رأسها الشك الديكارتي الذي يقوم على تفحص الظواهر المعرفية وعدم القبول بما تنتجه الحواس مما يعني أن ديكارت قد رفض المعرفة الحسية لصالح المعرفة العقلية, إذ إن النتائج التي يتوصل إليها العقل هي نتائج حقيقية ويمكن من خلالها جعل الفكر بعيداً عن الشك وقريبا من الحقائق العقلية المطلقة. وبعد ذلك فقد ناقشنا في الفصل الثالث الإدراك الحسي والإدراك العقلي عند صدر الدين الشيرازي, فتناولنا في المبحث الأول الإدراك الحسي عند الشيرازي من حيث إن هذا الإدراك يظهر في نظرية الشيرازي بمثابته اكمالاً لكل منهما, ذلك أن الإدراك الحسي يبدو العقبة الأولى عند الشيرازي والذي يمهد للإدراك العقلي والذي كان موضع بحثنا في المبحث الثاني من هذا الفصل, ووجدنا أن الإدراك الحسي يعد خطوة أولى في نظرية الشيرازي عن الوجود ويأتي الإدراك العقلي يكون المجال الأكثر اتساعاً في تأكيد طبيعة الوجود العقلي, إذ من الملاحظ أن الشيرازي يركز على الإدراك العقلي فيدخل في تفصيلات واسعة حول أقسام العقل وأشكال البرهان وطبيعة المعارف التي تنطوي تحت الإدراك العقلي وبعد ذلك ناقشنا العلاقات بين الإدراك الحسي والعقلي في فلسفة ديكارت والشيرازي, فتناولنا في المبحث الأول أوجه التشابه بين كل منهما في نظرية المعرفة, ثم انتقلنا في المبحث الثاني إلى البحث في أوجه الاختلاف بين كل منهما.
الکلمات المفتاحیة: الادراك الحسي، الادراك العقلي، المعرفة، ديكارت، صدر الدين شيرازي

مطالب مشابه