الاستعداد الاجتماعی والسیاسی والقتالی للمؤمنین فی القرآن الکریم (العراق أنموذجا)

نویسنده:
محسن مظلوم عاصی الناشی
سطح:
کارشناسی ارشد

به گزارش روابط عمومی دانشگاه، در جلسه دفاع از پایان‌نامه کارشناسی ارشد محسن مظلوم عاصی الناشی دانشجوی عراقی رشته علوم قرآن با عنوان «الاستعداد الاجتماعی والسیاسی والقتالی للمؤمنین فی القرآن الکریم (العراق أنموذجا)» حجت‌الاسلام والمسلمین دکتر محمدتقی انصاری‌پور به عنوان استاد راهنما، دکتر سید مهدی حسینی به عنوان استاد مشاور و دکتر احمد ازرقی به عنوان استاد داور حضور داشتند.

 

در چکیده این پایان‌نامه آمده است:

تنطلق الدراسة  البحث من قوله تعالى ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾ حيث تتناول موضوع الاستعداد والتهيؤ لمواجهة المؤمنين للعدو في القرآن من ثلاث جهات رئيسية هي: الجهة الاجتماعية والسياسية والقتالية، اذ ان مسألة الدراسة تتناول العراق كنموذج لهذا الاستعداد حيث تناقشه من النواحي الثلاثة المذكورة وسيتم تسليط الضوء على استعداد العراقيين في مرحلتين من تاريخ العراق المعاصر وهما مرحلة الغزو الأمريكي، ومرحلة ظهور داعش ومحاولتها للسيطرة على العراق والتعرف على تلاحم العراقيين واستعدادهم للدفاع عن بلدهم في مواجهة الغزوين الأمريكي والداعشي.

وأمّا إشكالية البحث فهي تكمن بصعوبة التعرف على الوضع الاجتماعي والسياسي والقتالي في تلك المرحلة، وكذلك صعوبة التفكيك بين جهات البحث الثلاث.  و أهمية البحث  تنشأ من هذه الناحية و هي انه نظرا الى حداثة الموضوع فلم يكتب كتاب او رسالة اكاديمية او بحث علمي بشكل مستقل و مفصل في هذا المجال ويهدف البحث الى التعرف على الموقف القرآني لمفهوم استعداد المؤمنين اجتماعياً وسياسياً وقتالياً ودراسة تاريخ العراق ما بعد الغزو الأمريكي لمعرفة واقع الاستعداد الاجتماعي والسياسي والقتالي الذي ساهم في طرد الاحتلالين الأمريكي والداعشي واستعراض آراء المفسرين للآيات التي تدعو المؤمنين للقتال وبيان أسباب الاختلاف في تفسيرها و ما هو الراجح منها.من خلال التأمل في الآيات القرآنية أن مفهوم الاستعداد وفق الرؤية الإلهية لا يقتصر على الاستعداد القتالي بل يشمل الاجتماعي والسياسي وغيرها وأن هذه الأبعاد توفرت في المجتمع العراقي مما جعله يتصدى وبكل جداره للاحتلال الأميركي والهجوم الداعشي وقد استنتج البحث اولاً ان مفهوم الاستعداد الاجتماعي للمؤمنين في القرآن الكريم يكمن في تعزيز الوحدة الاجتماعية والتعاون بين أبناء المجتمع على البر والتقوى والتلاحم فيما بينهم بالشكل الذي يجعلهم مستعدين لمواجهة الأخطار، ثانيا ان مفهوم الاستعداد السياسي للمؤمنين  في القرأن الكريم فيكمن بوجود نظام سياسي عادل ومستقر، يديره قائد رباني يحافظ على المصالح العليا للإسلام، و ثالثا مفهوم الاستعداد القتالي للمؤمنين  في القرأن الكريم فيتمثل باعداد جيش وقوى أمنية تمتثل لأوامر القيادة الربانية، مدربة وقادرة على الدفاع عن البلد. وقد تجلى هذا الاستعداد بشكل واضح بتلاحم العراقيين ودعمهم لجهود المقاومة، وانقيادهم لفتوى الجهاد الكفائي، وحضورهم الفاعل في جبهات القتال.